الموبايل بيشحن إزاي؟

محطات الحلقة
- ●المقدمة~0:00
- 1جوه البطارية~0:15
- 2ليه بتضعف؟~0:38
- 3جايزة نوبل~0:53
- 4الخلاصة~1:03
الأوقات تقديرية لحد ما الصوت يتسجّل ويتظبط.
النص كاملللقراءة أو لو مش قادر تسمع
البداية
بتحط الموبايل في الشاحن بالليل، وتصحى تلاقيه مية في المية. طب إيه اللي بيدخل جوه البطارية؟ كهربا؟ الكهربا مش بتتخزن زي المية في الإزازة. اللي بيتخزن بجد هو أيونات ليثيوم!
جوه البطارية
البطارية فيها ناحيتين: ناحية من الجرافيت، زي سِن القلم الرصاص، وناحية من أكسيد معدن. وبينهم سايل بيعدّي الأيونات. وإنت بتشحن، الشاحن بيزق أيونات الليثيوم من ناحية الأكسيد، لحد ما تستخبى بين طبقات الجرافيت. ولما بتستخدم الموبايل، الأيونات بترجع تاني ناحية الأكسيد، والإلكترونات بتلف من بره في الدايرة، وتشغّل الموبايل.
ليه بتضعف؟
ومع كل شحنة، حتة صغيرة من الأيونات بتتحبس ومبترجعش. عشان كده البطارية بتشيل أقل مع السنين. والحر بيسرّع ده جداً. فمتسيبش الموبايل في الشمس، أو في العربية في الصيف.
جايزة نوبل
والبطارية دي غيرت العالَم، لدرجة إن تلات علماء خدوا عليها جايزة نوبل في الكيميا سنة ألفين وتسعتاشر: جون جوديناف، وستانلي ويتنجهام، وأكيرا يوشينو.
الخلاصة
يعني باختصار: الشحن بيزق أيونات الليثيوم ناحية الجرافيت، والاستخدام بيرجّعها، والإلكترونات اللي بتلف من بره هي اللي بتشغّل الموبايل. وإنت؟ بتشحن موبايلك لحد مية في المية ولا لأ؟ اكتب لنا في الكومنتات!


