logiclane

ليه السعر 99.99 مش 100؟ حيل التسعير

  • اقتصاد · #11
  • ~3:24 دقيقة
  • 5 محطات
ليه السعر 99.99 مش 100؟ حيل التسعير
الحلقة دي لسه ما نزلتشاتفرج على المحطات اللي هنمشيها، وارجع لنا قريب.

محطات الحلقة

  1. ●
    المقدمة~0:00
  2. 1
    الرقم الشمال~0:48
  3. 2
    الطُعم~1:01
  4. 3
    الحجم والعروض~1:43
  5. 4
    تحمي نفسك~2:19
  6. 5
    الخلاصة~2:59

الأوقات تقديرية لحد ما الصوت يتسجّل ويتظبط.

النص كاملللقراءة أو لو مش قادر تسمع

البداية

بص على أي محل: تسعة وتسعين جنيه، وتسعة وتسعين قرش. ميتين تسعة وتسعين. ليه مش مية؟ ليه مش تلتمية؟ هل التجار مش بيعرفوا يقرّبوا؟ ولا فيه حاجة في دماغنا هما عارفينها؟ الحيلة دي اسمها التسعير النفسي، أو أسعار التسعات. والسر: إحنا بنقرا الأرقام من الشمال لليمين، وبنحكم على الرقم من أول خانة. فتسعة وتسعين بتتقري في دماغنا تسعينات، مش مية. مع إن الفرق قرش واحد! ودراسات كتير لقت إن الأسعار اللي بتخلص بتسعة ممكن تزوّد المبيعات. في تجربة على كتالوج ملابس، نفس الفستان اتعرض بتلات أسعار: أربعة وتلاتين، وتسعة وتلاتين، وأربعة وأربعين. والمفاجأة إن التسعة وتلاتين باعت أكتر من الأربعة وتلاتين، مع إنها أغلى!

الرقم الشمال

والحيلة دي من ضمن عيلة كاملة من الحيل. فاكر حلقة المرساة؟ السعر القديم المشطوب جنب السعر الجديد، بيخلي الجديد يبان لقطة. النهارده هنشوف حيل تانية: الطُعم، والحجم، والعروض.

الطُعم

الطُعم: قهوة صغير بخمستاشر جنيه، وكبير بأربعين. كتير هيختاروا الصغير. بس لو المحل حط وسط بخمسة وتلاتين، فجأة الكبير يبان صفقة: ده بخمسة جنيه بس زيادة عن الوسط! وناس أكتر بتشتري الكبير. والوسط ده محدش تقريباً بيشتريه، هو موجود بس عشان يخلي الكبير يبان لقطة. العالِم دان أريلي عمل تجربة مشهورة على اشتراك مجلة: اشتراك أونلاين بس بتسعة وخمسين، واشتراك ورقي بس بمية خمسة وعشرين، وورقي وأونلاين مع بعض بنفس السعر، مية خمسة وعشرين. محدش اختار الورقي بس. بس وجوده خلّى أغلب الناس تختار الاتنين مع بعض. ولما شالوه، الناس رجعت تختار الأرخص.

الحجم والعروض

الحيلة التالتة: التصغير الخفي. بدل ما الشركة ترفع السعر وإنت تاخد بالك، بتسيب السعر زي ما هو، وتصغّر الكمية. كيس الشيبسي كان مية جرام، بقى خمسة وتمانين، بنفس الشكل وبنفس السعر. ودي ليها اسم في الإنجليزي: شرينكفليشن، يعني تضخم بالتصغير. والحيلة الرابعة: العروض. اشتري اتنين وخد التالت ببلاش! بتحس إنك كسبت، بس ممكن تكون اشتريت تلاتة وإنت محتاج واحد بس. أو: آخر يوم في العرض! باقي قطعتين بس! والاستعجال ده معمول عشان متفكرش. نفس الفخ اللي شفناه في حلقة التصيّد.

تحمي نفسك

طب تحمي نفسك إزاي؟ أول حاجة: قرّب السعر لفوق في دماغك. تسعة وتسعين؟ قول مية. ميتين تسعة وتسعين؟ قول تلتمية. تاني حاجة: قارن سعر الكيلو أو الجرام، مش سعر العلبة. كتير من المحلات بتكتبه على الرف تحت السعر، بخط صغير. تالت حاجة: لما تشوف تلات اختيارات، اسأل: هل فيه اختيار موجود بس عشان يخليني أختار غيره؟ ورابع حاجة: قبل ما تشتري عرض، اسأل: كنت هشتري ده لو مفيش عرض؟ والأهم: اعرف إنت عايز إيه قبل ما تدخل المحل. اللي داخل من غير خطة، المحل هو اللي بيخطط له.

الخلاصة

يعني باختصار: تسعة وتسعين بتتقري تسعينات عشان عينك بتقف عند أول خانة. والطُعم اختيار موجود عشان يخلّي اختيار تاني يبان لقطة. والتصغير الخفي بيقلل الكمية بنفس السعر، والعروض والاستعجال بيخلّوك متفكرش. والحل: قرّب لفوق، وقارن سعر الكيلو، وادخل بخطة. وسؤال ليك: إيه أغرب حيلة تسعير شفتها في محل أو سوبر ماركت؟ اكتب لنا في الكومنتات!

الحلقة اللي قبلهاليه مصر بتستورد قمح وهي بلد زراعية؟