ورقة الفلوس دي ليها قيمة ليه؟

محطات الحلقة
- ●المقدمة~0:00
- 1زمان: التبديل~0:14
- 2الدهب والورق~0:30
- 3الثقة~0:47
- 4الخلاصة~1:09
الأوقات تقديرية لحد ما الصوت يتسجّل ويتظبط.
النص كاملللقراءة أو لو مش قادر تسمع
البداية
ورقة الميتين جنيه دي، تكلفة طباعتها قروش بس. طب ليه أي حد يدّيك قصادها أكل وهدوم بميتين جنيه؟ عشان نفهم، لازم نرجع لزمان، قبل ما يبقى فيه فلوس أصلاً.
زمان: التبديل
زمان الناس كانت بتبدّل: طماطم قصاد جزمة. بس المشكلة: صاحب الجِزم ممكن ميكونش عايز طماطم خالص، هو عايز عيش! فالناس احتاجت حاجة واحدة الكل يقبلها: الملح، والوَدَع، وبعدين المعادن، زي الدهب والفضة.
الدهب والورق
وبعدين جت الفلوس الورق: ورقة بتقول إنك تقدر تبدلها بدهب في البنك. وده استمر لحد القرن العشرين. بس سنة ألف تسعمية واحد وسبعين، أمريكا وقفت تبديل الدولار بالدهب، والعالَم كله بقى فلوسه مش مربوطة بالدهب.
الثقة
طب لو مفيش دهب وراها، قيمتها جاية منين؟ من الثقة! إنت واثق إن البقال هياخدها، والبقال واثق إن تاجر الجملة هياخدها، والكل واثق في الدولة اللي طلعتها. وعشان كده لما الثقة دي تقِلّ، زي لما الدولة تطبع فلوس كتير أوي، الفلوس قيمتها بتقع، وده التضخم اللي اتكلمنا عليه.
الخلاصة
يعني باختصار: الفلوس بدأت بتبديل حاجة بحاجة، وبعدين معادن، وبعدين ورق مربوط بالدهب، والنهارده قيمتها كلها جاية من ثقتنا فيها. وسؤال ليك: تفتكر الفلوس الورق هتختفي ونبقى كلنا بندفع بالموبايل؟ اكتب لنا رأيك!


