ابن الهيثم والأوضة الضلمة

محطات الحلقة
- ●المقدمة~0:00
- 1إزاي بنشوف؟~0:16
- 2الأوضة الضلمة~0:31
- 3جرّب واتأكد~0:49
- 4الخلاصة~1:06
الأوقات تقديرية لحد ما الصوت يتسجّل ويتظبط.
النص كاملللقراءة أو لو مش قادر تسمع
البداية
ادخل أوضة ضلمة خالص، واعمل خرم صغير في الشباك. هتلاقي صورة الشارع اللي بره طالعة على الحيطة... بالمقلوب! والعالِم اللي شرح الظاهرة دي من حوالي ألف سنة، كان عايش في القاهرة: ابن الهيثم.
إزاي بنشوف؟
زمان، علما كتير زي بطليموس كانوا فاكرين إن العين بتطلّع شعاع، يلمس الحاجات فنشوفها. وابن الهيثم قال العكس: النور بيخبط في الحاجات، ويرجع يدخل عينينا. وده اللي العلم بيقوله لحد النهارده.
الأوضة الضلمة
وفي الأوضة الضلمة، النور من كل نقطة بره بيمشي في خط مستقيم من الخرم. فاللي فوق ييجي تحت، واللي تحت ييجي فوق. ودي فكرة الكاميرا بالظبط! وحتى كلمة كاميرا جاية من camera obscura، يعني الأوضة الضلمة باللاتيني.
جرّب واتأكد
وأهم حاجة عملها ابن الهيثم: إنه مكانش بيصدق الكلام عشان حد مشهور قاله. كان بيعمل تجربة، ويشوف بنفسه. وبيتحكي إنه عاش فترة في القاهرة قاعد في بيته ومش بيخرج، وفي الفترة دي كتب كتابه المشهور: كتاب المناظر.
الخلاصة
يعني باختصار: ابن الهيثم عرف إن النور هو اللي بيدخل عينينا، وشرح الأوضة الضلمة اللي بقت أساس الكاميرا، وعلّمنا نجرّب قبل ما نصدق. جرّب تعمل الأوضة الضلمة بعلبة كرتون وخرم صغير، واكتب لنا شفت إيه في الكومنتات!


